عَيْنَاكِ

عَيْنَاكِ دَرْبِي في الهوى ومَنَارِي
‎ورِضَابُ ثغركِ كَمْ رَوَى أشعاري
‎وجميلُ همسُكِ دائماً في مسمعي
‎نغمٌ يُطَّرِّز بالهوى أقداري
‎شَفَتَاكِ مِنْ عَسَلٍ وقُرْبُكِ جنّةٌُ
‎يا نورَ ليلِيِ يا شموسَ نهاري
‎كيفَ الهروب مِنِ اشتياقي ولوعتي
‎وهواكِ في سَمْعِي وفي إبصاري
‎قدراً أُحبّكِ لستُ أملك مهرباً
‎مهما أحاول أدّعي وأداري
‎أأغيبُ عنكِ؟ وأنتِ ساكنةٌ دمي؟
‎وأراكِ في حُلمي وفي أفكاري
‎أيغيبُ وجهُكِ عَنْ عُيونٍ لا ترى
‎إلّا هواكِ على مَدَىْ الإبصارِ
‎إنّ الفرارَ مِنَ الغرامِِ إلى النّوى
‎مثل الفرار منَ اللّظى للنّارِ
‎أنتِ الحياةُ فًلًيْسَ دُونَكِ مَوْطنٌ
‎كالنّجمِِ أنتِ وفي هَواكِ مَدارِي

علاء سالم

MA