“منزل، موسيقى، وطن “

بقلم … ناريمان حسن

“منزل، موسيقى، وطن “

يستحسن أن أبحث عن

أفضل كلمة تلامسني،

أو كلمات… منزل، موسيقى، وطن 

وذلك، لأن للتوهان مذاق حاد 

نتجرعه بمرارة 

حين لا يعود بجوارنا سوى 

الصمت مهيمناً

بإمكاني أخيراً الانكفاء على 

نفسي وأردد: منزل، موسيقى، وطن 

حتى لا أختنق.

“عودة”

يوماً ما سأعود من رحلة الأسى 

التي أتخذت منها طريقاً بكامل إرادتي 

سأغلق عيني وأمشي 

إلى جانبك، سيكون جيداً لو أنك 

رممت كسورك لذاك الوقت 

وقطبت جراحك كلها 

التي غرزها الغرباء في ظهرك

سأحب أن أمرر يدّي ببطء عليها 

وتقبيلها، وفي نهار ماطر في إحدى 

الأحياء الغربية 

سأحب أن أختبئ في معطفك 

بينما الحشد يركض 

خشية أن يعري المطر أرواحهم.

“أطلال”

أشفق على من يعتقدون 

إنهم شقوا قلبي شقوق صغيرة 

ملفوفة بالندب لأزمنة قادمة 

وأن القسوة والمبررات 

سحقتني لحد التجرد، والغرق 

هل من أجاد الركض في أحلك أيامه 

قد يعيش على الأطلال؟

“تعاسة”

سأعارض نيكيتا جيل 

وأقول إن أتعس كلمة في العالم 

ليست “تقريباً” كما أدعت 

بل هي : ربما 

ربما يكون الغد أفضل 

ربما تنفض الأوطان غبار الحروب عليها 

ربما ينهض الموتى منتفضين 

على طريقة موتهم!

ربما سأحبك في الغد بصورة أفضل 

ربما لو عاد الزمان لما اقترفت 

ما اقترفته، ربما لو لم يمت لكنت عانقته 

ربما سأجيء 

كم طريقة مميتة متخفية في الا ربما؟

بقلم … ناريمان حسن