
أما يَعْلَمُ الحُبُّ أنِّي واعدتُكَ
بِوِفاقِ الرُّوحِ أحرقتُ بِشَرارةِ حُبِّكَ
كَتُرابٍ غَطَّىَ ريحُ أمواجِهِ فيكَ
فَيَا عَسَلٌ ما أَغْلَى شيءٌ عن حُبِّكَ
فَلَذَةُ المَذَاقِ قُبْلَةُ سِحْرِ شَفَاتِكَ
سَكَبَتْ بَلْسَمًا بِقَلْبِي ما أَحْلَاكِ
يَا رَوْعَةَ العِشْقِ وأَنَا في انتِظارِكَ
فيهِ حَاضِرٌ يَبْكِي وَلَا لَهْوَ يُنْسِي فِيكَ
وَهَلِ الحُبُّ عَارِفٌ أنِّي مِن غِيَابِكَ
رُوحِي تَشْتَكِي
الشاعر
عز الأندلسي
باريس ٢٠٢١/١٠/٢٧








