التجاوز إلى المحتوى
صدًى وحيد
أمامي
حَشْدُ أسمائي
وصوتي؛
أكابدُ كلَّ هذا الخوفِ وحدي
ووَجْهٌ كانَ لي
وانسلَّ منّي
يُحدِّقُ من عيونِ الكلِّ ضدي
أُطلُّ
فلا أرى ..
إني سؤالٌ
تعوَّدَ أنْ يعودَ بغير ردِ
على الطُرقِ التي
كانت تؤدّي
على الحالينِ من وَصلٍ وصَدِّ
على امرأةٍ تؤجِّلُني
وليلٍ
يُبدِّدُني
وصُبحٍ لا يُندّي
على أمي تُدَثِّرُني .. وتنأى
وتَعلمُ أن بي للآنَ بَرْدي
على طفليَّ يقترحانِ موتًا
-بألعاب المُسدَّسِ-
ليسَ يُردي
على قَلَقِ الجهاتِ الستِ لما
تَوَزَّعَ في الجهاتِ الستِ نَرْدي
عليَّ ..
تَعِبتُ من سَفَرٍ طويلٍ
وصارت ” أن أحاولَ”
كلَّ مَجدي
كأني جِئتُ للدنيا قديمًا
لأحرسَ وَحْشَتي وأَضِلَّ قصدي
صدًى وحيد
أحمد إمام
مصر