الصباحُ متحفي الخاص …

بقلم الشاعرة … راوية الشاعر 

الصباحُ متحفي الخاص …

فيهِ الكثير من صورنا التي لم نلتقطْها بعد

فنجانُ القهوة الذي يشربُنا على مهل 

صحيفةٌ تلمُنا في خبر واعد 

طاولةٌ تنذرُ نفسها لتصادم قدمينا الخجول

وجهُكَ الشتائي جدا 

واصابعي المتيمة بـ اللعب 

الصباحُ متحفٌ صيرتهُ من مخيلة

 لا يموت شعبُها 

لا يذوي عمرُ الغيث فيها

فـ صوتكَ حضارة 

ويقيني راسخٌ كـ طقس القرابين

حضوركَ البعيد قانون للامتثال 

واكتراثي مسلة للعطور 

.

شهي جدا .. انفلات نهاري

ولا أدري 

كيف يصلبني كل هذا الترف!؟

بقلم الشاعرة … راوية الشاعر