التجاوز إلى المحتوى
بقلم … خديجة ماجد
السراب …
تأملت رسما بلون الحياة
تبعثر في داخلي
مثل حبر توزع
إذ لفظته الدواة
تداخل في مهجتي
كشعاع تلته الشموس
على الكائنات
تواتر في خافقي
وانتحى ركنه
أين يولد الوعد
وتحتفل الأغنيات
كتبته صمتا ..رذاذا..
يغطي براعم ..روحي..
كما يرتوي الحبرمن بهرج الكلمات
رويته محكية شهرزاد
بعرض وطول ..
كصحرا تلامس غيما
لتقطف منه
عميق السبات..
تنفسته مثل أرقى العطور
لتنتشي الروح مني
ويزدحم الوجد
في روضه ..
ويموت الوشاة ..
وفي غفلة من مرور الغمام
على اليابسة..
رأيت الرياح تبعثر بعضي
وتجتاح كلي ..
وتنثر غربا وشرقا
ما قد نظمت من الأمنيات
تتوه المسافة مني
وينفجر البحر دمعا
وتبكي الرمال الشعاع
وقد تاه عنها ..
سقاها ..في موسم البرد..
في رفة الحضن للدفء
خيطا من الوهم ..
للملمة الجرح ،وبعض الفتات.
بقلم … خديجة ماجد ……………. 2017