لم يكن تشبيهاً بليغ …

بقلم الشاعره … فاطمة عبد اللطيف

 

لم يكن تشبيهاً بليغ …

…………

لم يكن تشبيهاً بليغاً 

لم يكن انزباحاً 

لم يكن ضرباً من التخييل 

كان ينام في حجر الحبّ 

طفل المغارة الشهيد 

حيث لا رطب هناك ..لا عيد

المريميّة كانت هناك 

تلقم النهد الوليد 

تمسح ما تخثر على الحلمة اليابسة 

من حليب ..

لم يكن حلمها منقوصاً 

لكن السماء كانت ترمي 

الأحزان عناقيد ..

لتحمل ببصيرتها  

الدّفة ..من جديد 

نعم كانت تفول لمن أورثوها 

الموت لم يكن أبي امرؤ سوء 

لم نكن من نسل الغابرين 

إن لم تعروفنا …

اركنوا خيامكم الباسطة كلابها 

في الوسيط وناموا حتى الهزيع الأخير 

إن لم تستطيعوا العبور أو المسير 

وانتظروا نفس المصير 

هذه السماء التي نلامسها لن ترُوها 

إلّا في الملاحم والأساطير

……………

بقلم الشاعره … فاطمة عبد اللطيف