التجاوز إلى المحتوى
بقلم …رانيا حمودة
أتممت اليوم عامي الثاني والعشرون !
فقط …..
أتوارى عن الروح المستحوذة عليّ
أراني أمشي في عمق الظل الطويل
لربما أتوصل إلى…
مركز التنفس،
وحدائق مصغرة
وحلقة تفكير مفرغة
لربما أتوصل إلى الحمّى،
حتى تحضنني حبال الرياح القمرية
لربما لن تتخلى اليد الأبوية
بقسوة مفرطة عني
ولا يترصدني الليل متخفيا
لربما تغزوني أضداد الوحدة بفعل المشيئة
ويطوقني بحضنِ عابر حومانُ العصافير
حيث توجد الشرفات بأعداد لانهائية
ولكن لايطل أحد .
بل نلعب هناك لعبة المتاهات
حين تغلق الكتب فأكتم الغثيان
أستشعر الخوف
أتدلى من هفوة الفراغ
من النبضة الأولى للفجر الأسير
أسمع عديد الأصوات فتتوعدني بالإرتباك
لربما هي حتمية الفناء …..
في قلب اللغة
لربما هي السنين موسمية ….
ولكنني أفضل الشتاء !
فأترك شَعري دون مشطٍ
وفي ملامحي
أرسم الإبتسامات بعد البكاء
بأقلامٍ من الصبر الوفير
وبضع من عنادِ التغيير
وفي جسد الإنسياب للنهر
بعنادٍ أغير ذات المجرى .
وفي هذا الظل
وجزء من إضاءته الخافتة
من عمق الصمت أدركت الإصغاء
بقلم …رانيا حمودة