
حملة واسعة للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي ببرج بوعريريج
كتب عمر بن زيان … الحزائر
استقبلت ولاية برج بوعريريج، السيد كمال نويصر، يوم الاثنين 22 جوان 2026 بمقر الولاية، وفداً عن الجمعية الوطنية “أمل” لمرضى السرطان، مرفوقاً بالسيد مدير الصحة والسكان للولاية، وذلك في إطار إطلاق حملة تحسيسية وطبية واسعة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والوقاية من مخاطره.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج الجمعية الوطنية “أمل” لمرضى السرطان التابعة للمؤسسة الاستشفائية الجامعية مصطفى باشا، حيث تقوم بزيارة ميدانية إلى ولاية برج بوعريريج تدوم أسبوعاً كاملاً، بهدف تقريب خدمات الكشف المبكر من المواطنات وتعزيز ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر.
ويشارك في هذه الحملة طاقم طبي متخصص يضم 10 أطباء في مختلف التخصصات ذات الصلة، من بينهم أطباء أشعة، وجراحون، وأطباء مختصون في أمراض النساء والتوليد، إلى جانب عيادتين طبيتين متنقلتين؛ الأولى مجهزة بأجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية (الإيكوغراف)، والثانية مخصصة لفحوصات الماموغراف الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي.
وقد انطلقت الحملة يوم الأحد وتتواصل إلى غاية الأربعاء 24 جوان 2026، حيث يتم يومياً استقبال وفحص ما بين 50 و60 امرأة، مع توفير مختلف الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، وضمان المتابعة الصحية للمستفيدات وفق المسار الطبي المعتمد، بما يساهم في تعزيز فرص التشخيص المبكر والعلاج الفعّال.
وتجسد هذه المبادرة الإنسانية والتضامنية أهمية الشراكة بين المؤسسات الصحية والجمعيات المختصة في نشر الوعي الصحي وتحسين التكفل بالمريضات، بما يخدم الصحة العمومية ويعزز جهود الوقاية من الأمراض السرطانية.











