
قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة
قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة
في إطار الترويج للمقومات السياحية والتعريف بالموروث الثقافي المحلي، نظم المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين المكتب الولائي برج بوعريريج، بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية برج بوعريريج، خرجة ميدانية إلى دائرة الجعافرة تحت شعار:
“نستكشف… نُعرّف… نُروّج”،
وذلك بمرافقة رئيس بلدية الجعافرة، ومندوب الدائرة، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية وأعوان الحماية المدنية، ورئيس جمعية شامة، وبمشاركة طلبة الإعلام والاتصال.
وشكلت قرية بوفنزار إحدى أبرز محطات هذه الخرجة، حيث تُعد نموذجًا حيًا للقرى التاريخية التي تجمع بين عبق الماضي وجمال الطبيعة. فالقرية، التابعة لبلدية الجعافرة بولاية برج بوعريريج، تتميز بطابعها الجبلي البارد، وغاباتها الكثيفة من الصنوبر والبلوط، إضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة التي تجعل منها وجهة سياحية واعدة.
وتحمل بوفنزار رصيدًا نضاليًا مشرفًا، إذ كانت خلال الثورة التحريرية منطقة استراتيجية تضم عدة مراكز للجيش، كما احتضنت مواقع على ضفاف الوادي استُعملت كمراكز إيواء ودعم للمجاهدين، وقدمت عددًا من الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم البطولة والفداء.
كما تحافظ القرية على طابعها العمراني التقليدي الأصيل، حيث لا تزال مبانيها القديمة شاهدة على تاريخها العريق، ما يمنح الزائر تجربة فريدة تجمع بين الأصالة والهوية.
وتُعد بوفنزار اليوم منطقة سياحية بامتياز، بفضل طبيعتها البكر وتراثها الغني، ما يؤهلها لتكون وجهة مفضلة لعشاق السياحة الجبلية والثقافية، في ظل الجهود المبذولة لترقيتها وتعزيز حضورها ضمن المسارات السياحية المحلية.
عمر بن زيان











