التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
تلك قريتي …
بكت حروفي حزنا
حين دوّنتها
بالرّوايات
حتّى امتزج الدّمع
بالحبر
على أورقة
وداعات
أشجار تبكي
أحتضاراً
ونداءات دون
أجابات
ماذا ارى
تلك قريتي
بكت حروفي حزنا
حين دونتها
بالروايات
حتى أنمزج الدمع
بالحبر
على أورقة
وداعات
أشجار تبكي
أحتضاراً
ونداءات دون
أجابات
ماذا أرى
نعوش تنتظر حملها
لمراقدها
وحبيباً يمضي بطريق
الهاويات
هنا أرى رثاء محبِّ
قد رحل
وهناك أسمع صوت
طفل باكٍ في
الدّجى
الكلّ يتهاوى تحت سياط
النّائبات
الكلّ يهلع هربا بصوت
الدّاويات
صراخ وشهيق ذاهبٌ
سدًى
لا من معين ولا ملاذ يأوي
الهاربات
أرى أمًّا تريد وليدها
من بين دخان
وأبًا يتعثّر عاجزًا لنجدة
الفلذات
أرى طيورًا غادرت
أعشاشها بلا
أوطان
ونار تحرق حتّى
الفناء
أرض تُستباح تحت أقدام
طغاة
دروب تقطّعت بوجه
العابرات
أرى
جبروت موت يلّف
حول قريتي
سواقيا تلوّنت حمراء
مدمّاة
أصواتًا تتعالى تناجي
حول المشانق تفارق
الحياة
وأُناسٌ تترقّبُ الأدوار
على سلّم
النّهايات
#بقلم #سعد #السامرائي
21_12_2014 نعوش تنتظر حملها
لمراقدها
وحبيبٌ يمضي بطريق
الهاويات
هنا أرى رثاء محبٍّ
قد رحل
وهناك أسمع صوت
طفل باكِ في
الدّجى
الكلّ بتهاوى تحت سياط
النّائبات
الكلّ يهلع هربا بصوت
الدّاويات
صراخ وشهيق ذاهبٌ
سدًى
لامن معين ولا ملاذ يأوي
الهاربات
أرى أمًّا تريد وليدها
من بين دخان
وأبًا يتعثّر عاجزًا لنجدة
الفلذات
أرى طيورًا غادرت
أعشاشها بلا
أوطان
ونار تحرق حتّى
الفناء
أرض تُستباح تحت اقدام
طغاة
دروب تقطعت بوجه
العابرات
أرى
جبروت موت يلّف
حول قريتي
سواقيا تلوّنت حمراء
مدمّاة
اصواتًا تتعالى تناجي
حول المشانق تفارق
الحياة
وأُناسٌ تترقّبُ الأدوار
على سلّم
النّهايات
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
21_12_2014