“أُحبّك كأنّني أُهزم” هل الحبُّ قرار؟ أم تمرّدٌ أنيق يخلعُ عن القلبِ معطفَ اتّزانه ويركضُ حافيا نحوَ الجنون؟ أأقولُ لنفسي: سأُحبُّ غدا؟ كأنّني أُحدّدُ موعدا للدّهشة؟ كأنّ القلبَ موظّفٌ ينتظرُ إشارة البدء؟ لا… الحبُّ لا يقرأُ الرّوزنامة، ولا يعترفُ بالمواعيد،…