ولو أخبَرتني أنَّ مناها بمسرحِ هذي الحياةِ الكبيرِ الجلوسُ على مقعدي المُتهالكِ جدّاً لقدّمتُ شكري لها وامتناني وعلّمتُها الحبَّ والخيرَ أنَّ المَشاهدَ تحتاجُ صبراً جميلاً.. يقيناً.. وأمَّاً مِنَ القبرِ تدعو لكي تستطيعَ البكاءَ مكاني خُذيهِ.. أنا لا أراني سوى دمعةٍ…