
الشهر أغسطس 2026


للقدس أغنّي
للقدس أغنّي (١) دُمتَ بالأبطالِ،…مُحمياً جَنابا وَطناً تَعلو بهِ الْقدسُ السَّحابَ يَفْتَدي تُرْبَكَ،……شيبَاً وشَبابا إخْوَةٌ،.. إن سَألوا الله اسْتَجابَ (٢) مِنْ دَمٍ،…………جادَ بهِ أوَلُنا هَلَّلَ اللهَ،…………..فَهَبَّ أهْلُنا وخَطَتْ..تَطوي الْمَدى أجْنادُنا تنصرُ اللهَ،……..وَتأتي الأمْكِنَ (٣) قُدْسُنا،..من ظنَّ مِنا لنْ تُصانَ خاسِرٌ،….يطلبُ…

“سَمْرَاءُ الْقَلْبِ”
“سَمْرَاءُ الْقَلْبِ” أَرَاهَا بِوِجْدَانِي رَبِيعًا مُعَطَّرًا وَتُحْيِي بِأَعْمَاقِي سَنَاهَا مَوَاقِدُ تَرَاهَا بِخَدَّيْهَا حَرِيرًا مُوَرَّدًا وَتَجْلُو بِأَبْصَارِي رَوَاءً مَشَاهِدُ أَرَاهَا بِأَحْلَامِي ظَلَامًا مُسَدَّلًا وَتَرْعَى بِأَسْرَارِي رُؤَاهَا مَرَاصِدُ وَتَسْقِي بِأَشْعَارِي رَحِيقًا مُخَمَّرًا وَتُهْدِي بِأَيَّامِي ضُحَاهَا مَوَاعِدُ أُغَنِّي بِأَوْتَارِي…

ضوءٌ في قبضةِ الوجع
ضوءٌ في قبضةِ الوجع اعْتَزَلْتُ الدُّرُوبَ الَّتِي يَطَؤُهَا الجَمِيع، فَالضَّجِيجُ هُنَاكَ يَنْهَشُ الصَّدْرَ وَيَخْنُقُ الأَنْفَاس. أَبْحَثُ عَنْ أَقْصَى الزَّوَايَا.. عَنْ أَرِقَّةٍ ضَيِّقَةٍ لا تَتَّسِعُ لِعَابِرَيْن، وَعَنْ إِشَارَةٍ أَبَدِيَّةٍ تَرْفُضُ الوُقُوفَ وَالتَّجَاوُز. يَحْمِلُ وَجَعِي فَانُوساً خَافِتاً.. لا يُضِيءُ إِلا خَطْوِي،…

ما زلتُ في المقعدِ المنسيِّ أنتظرُ

هُنا وهُناكَ

مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ
مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ دَائِمًا آوِي.. وَحَيْثُ جَلَسْتِ أَجْلِسُ بَـاكِيَا! يَوْمَ السَّمَاءُ تَرُشُّنَا بِعَبِيرِهَـا وَالْأَرْضُ تُزْهِرُ عَنْبَرًا وَأَمَانِيا سَلِمَ الفَمُ المَرْسُومُ مِثْلَ بَنَفْسَجٍ مُتَبَسِّمًا أَوْ صَامِتًا أَوْ حَاكِيَـا أَإِذَا لَمَحْتُ جَمَالَ وَجْهِكِ بُرْهَـةً أَسْقَيْتِنِي كَأْسَ العَذَابِ حَيَاتِيَا!…

يا عبيرَ الموانئِ

مَنارَةُ الْحَدْباء
. مَنارَةُ الْحَدْباء للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز . الشعيبي مَنارَةٌ طاوَلَتْ حَدْباؤُها زُحَلا وَالْمُوصِلُ إتَّخَذَتْ مِنْ إسْمِها بَدَلا فَصارَتْ الْمُوصِلُ الْحَدْباءُ شاخِصَةً مَكانَها بَعْدَما أَضْحَتْ لَهَا مَثَلا مَنارَةٌ حَمَلَتْ هَمَّ الْعِراقِ على أَكْتافِها فَانْحَنَتْ مِنْ ثُقْلِهِ خَجَلا فَاحْدَوْدَبَ الظَّهْرُ مِنْهَا…

