


مَتاهَةُ السُّكون (تَناظُرُ الاِغْتِرَاب) عَلى أَعْتَابِ سَطْرٍ غَرِيب، يَلْثَمُ الصَّقِيعُ جُدْرَاناً صَامِتَة، وَغَلَيَانُ الحَنِينِ عُقْدَةُ الرِّيشَة، كَجَحِيمِ النَّظَرِيَّاتِ المُؤَجَّلَة، الَّتِي تَنْفِضُ يَدَيْهَا مِنْ أَرْقَامِهَا فِي مَصْفُوفَةٍ هَنْدَسِيَّة. وَكُلَّمَا زَفَرَتِ النَّتِيجَةُ بُرْهَانَهَا، نَبَتَ الأُقْحُوَانُ مِنْ جَسَدِ الأَرْض فِي عُنْفُوَانِ التَّجَلِّي، وَتَفَحَّمَتْ…








أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي نَسِيتُ مَتَى وُلِدْتُ مَتَى كَبُرْتُ حَتَّى الذُّبُول وَلَا مَتَى سَأَمُوتُ… مَنْسِيّة أَنَا كَرِوَايَةٍ قَدِيمَةٍ مُزْدَحِمَةٍ أَحْدَاثُهَا أَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ فِي الصَّبَاحِ وَأَبْكِي طَوِيلًا وَهْيَ تُلَمْلِمُ خُصْلَاتِهَا الذَّهَبِيَّةَ وَتُغَادِرُ وَاثِقَةً أَنَّنِي سَأَنْتَظِرُهَا هُنَا لِأَكْتَمِلَ بِهَا…