Supplication The white faucet weeps out of sorrow, As two lovers once wept at her departure. A carrier pigeon landed beside me, And in its beak, a message of love and tenderness. She said, while…
حدث جديد و لأول مرة بالجمهورية التونسية … أعلنت مؤسسة التلفزة الوطنية في تونس عن إطلاق بصفة رسمية لقناته الجديدة، الوطنية الرياضية، المخصصة للرياضة التونسية، ابتداءً من يوم الأحد 29 مارس 2026. ▪️ تبث القناة بتقنية HD، وتقدم مباريات كرة…
الحرية تحت إطار الانحلال بقلم دلال جواد الأسدي تُستخدم فكرة الحرية وفك القيود وعدم الالتزام بالفكر المتحجر القديم كما يقال؟ وبهذا نكون نواكب تطور العصر ونتمشى مع تسارع عجلات التكنولوجيا المتسارع، مما سبب اختلاف معايير القيم واختلاف القيود…
وهمُ الكمال د. محمد عبد العزيز ما أكثر ما يُخدَع الإنسانُ بصورةٍ يتخيّلها لعالمٍ لا عيب فيه، ونفسٍ لا نقص فيها، وعملٍ لا تشوبه شائبة؛ حتى ليغدو هذا التصوّر على بريقه حجابًا يحول بينه وبين الفعل، وقيدًا يُثقل خطاه وهو…
بين سبينوزا وفرويد: هل الشيطان كائن أم مرآة للإنسان؟ بقلم الباحث والكاتب والناقد: عدنان مهدي الطائي “حين عجز الإنسان عن مواجهة ظلامه، اخترع له اسمًا… فسماه الشيطان، كي لا يضطر يومًا أن يقول: هذا أنا.” في البدء،…
الفراشة في القفص أو جامع الفراشات هوس الامتلاك ومأساة الحرية في رواية “الجامع ( الجمال لا يموت حين يُقتل، بل حين يُسلب حريته ) بقلم: الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي ملخص فليم الجامع (The Collector) هي رواية…
مدار العويل صرختي… ليست صرخةَ فمٍ فقط، بل صرخةُ امرأةٍ تذكّرت فجأةً أنّها كانت تضحك ذات يوم بلا سبب. ليست هتافَ لحظة طارئة، بل نداءُ عمرٍ يبحث عن اسمه في المرآة كلّ صباح ولا يجد إلّا وجهاً يشبهه. كنتُ أضمّ…
سامحيني خلاص هاخلف عهدك مش قادرة اكمل وياهم انا كل ما اسامح باتعذب وبراعي وباخلص القاهم بيدوسوا عليه وبزيادة وغباءهم شيء أصبح عادة وبيرموا همومهم فوق همي وباصبر نفسي واقول عادي ما هو دول من لحمي ومن دمي وف وقت…
النّاسُ يقيسون أعمارهم بتقويمٍ معلّقٍ على جدارٍ مطمئن، يبدّلون أوراقه كلَّ صباح كما يبدّلون قلقهم بالقهوة. أمّا أنا… فكنتُ أقيسُ العمر بنَبضِ انتظارك حتّى سبقتُ عمري كما يسبق الشّوقُ الرّسائلَ الّتي لم تُكتب بعد. لكنّني حين وصلتُ إلى آخر الطّريق…
نخلةٌ تُغازِلُ النّهر نخلةٌ تُغازِلُ النّهرَ ابتسامْ فارتدَّ في وجناتِها ضوءُ الغمامْ مدّتْ ذراعَ الشّوقِ نحوَ مياههِ فاهتزَّ من نجوى الحنينِ لها الهيامْ قالتْ لهُ: يا نهرُ هل لكَ موعدٌ أم أنَّ عهدَكَ في التّلوُّنِ لا يُرامْ فأجابها والموجُ…