




المقامة الأدبيّة في الحداثة الشّعريّة كتب … عبد الناصر عليوي حَدَّثَنا رَجُلٌ دِمَشْقِيٌّ يُدْعى أبا حامدْ، وَهُوَ مُعَلِّمٌ مُتَقاعِدْ، وَيَدَّعِي أَنَّهُ لِلشِّعْرِ نَاقِدْ، هِوايَتُهُ شُرْبُ النَّرْجِيلَةِ وَفَصْفَصَةُ القَصائِدْ، يَجْلِسُ في مَقْهى النَّوْفَرَةْ، وَيَرْوِي القِصَصَ وَالحِكاياتِ المُعَبِّرَةْ. قالَ، وَهُوَ يَنْفُثُ دُخانَ…

سَجِّلْ … كتب … عِصْمَت شَاهِين الدُّوسَكِي سَجِّلْ أَنَا الكُرْدِي لَوْنِي مِنْ قِمَّةِ الجَبَل شَعْرِي كَشَجَرَةِ الجِنَارِ طُولِي يُعَانِقُ الأَمَل لَوْنُ دَمِي نُورُ الحَيَاةِ نَوْعُهُ إِنْسَانِي الأَجَل عَلَامَتِي الفَارِقَةُ الوَفَاءُ وَالحُبُّ وَالخَجَل سَجِّلْ أَنَا الكُرْدِي عُمْرِي العِشْرِينِي…

أَلَنْ تَسُدَّ يَنَابِيعَ اَلْمِلْحِ فِي عَيْنِيْ؟ قَدْ يَفِيضُ حُزْنِي بَحْرًا وَتَتَجَمَّعُ زَنَابِقِي اَلْمَنْسِيَّةَ عَلَى شَفَةِ اَلْكَلَامِ قَدْ أَصِيرُ نُقْطَةَ فَرَاغٍ مُبَلَّلَةٍ بِالدُّمُوعِ طِفْلَةً حَرِيرِيَّةَ اَلْوَجَعِ أَعْلَنَتْ عِنَاقَ اَلرَّحِيلِ وَمَا زَالَ صَوْتُهَا يُغَنِّي لِلْفَرَاشَاتِ اَلَّتِي أَيْنَعَتْ لِلْمَطَرِ اَلَّذِي بَكَى عَلَى شُرُفَاتِ…



