





امْتَلَأْتُ بِكَ ََلَيْتَكَ سُلَيْمَانُ تَسْكُنُ خَافِقِي فَأَطْوِى المَسَافَاتَ لِأَلْقَاكَ كَالهُدْهُدِ أُسَافرُ عَبْرَ الزّمَانِ لأَحْتَضنَ أَطْرَافَ طَيْفِكَ لاَ أَجِدُ غَيْرَ الفَرَاغِ فَأَعُودُ مُبَلَّلَةَ الأَشْوَاقِ أَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَنِينِي أَرْتِّقُ سَرَابِيلَ الذِّكْرَى أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ وُرُودِ العُمْرِ…




