الشهر سبتمبر 2025

الوصيّة الأخيرة …

بقلم … سعيد العكيشي الوصيّة الأخيرة … ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلى جثّة الماء المهرولة صوب الغرق البحر لا يكترث بوصايا الغرقى نحن الغرقى الوحيدين نكتب الشّعر  ونتشبّث بقشّة الأمل لننجو لكن  لا شاطئ لبحر الحزن نحسد طائراً  يسبح في غيمة بيضاء لا…

حوار صالون الرواية الأولى مع الروائي ثويني آل عليوي …

حوار صالون الرواية الأولى مع الروائي ثويني آل عليوي …   كتب … محمد نبراس العميسي   «الرواية لا تكتمل إلا حين تُقرأ ولا تنضج إلا حين تُناقش»   في أمسية أدبية أقامها صالون الرواية الأولى عبر منصة «زووم»، استضاف…

حرقة”  الأطفال  الاستعراضية

“حرقة”  الأطفال  الاستعراضية .   مغامرة أو مؤامرة  تجتث صورة ” عمر ياسف ” من ذاكرة ووجدان كل طفل جزائري؟   مصطفى بوغازي.   لا أحد يتصور حجم الألم والوجع الذي خلفته تلك الصور الاستعراضية لأطفال عرضوا حياتهم للخطر  بغية …

تجليات ليليت والملك للشاعر ” موسى أحمد ” أسطرة شعرية لاستدعاء هواجس البحث عن الغائب

تجليات ليليت والملك للشاعر ” موسى أحمد ” أسطرة شعرية لاستدعاء هواجس البحث عن الغائب . قاسم ماضي عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صدر للشاعر ” موسى أحمد ” مجموعته الشعرية المعنونة ” تجليات ليليت والملك ”…

امْتَلَأْتُ بِكَ

امْتَلَأْتُ بِكَ   ََلَيْتَكَ سُلَيْمَانُ تَسْكُنُ خَافِقِي فَأَطْوِى المَسَافَاتَ لِأَلْقَاكَ كَالهُدْهُدِ   أُسَافرُ عَبْرَ الزّمَانِ لأَحْتَضنَ أَطْرَافَ طَيْفِكَ لاَ أَجِدُ غَيْرَ الفَرَاغِ فَأَعُودُ مُبَلَّلَةَ الأَشْوَاقِ أَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَنِينِي أَرْتِّقُ سَرَابِيلَ الذِّكْرَى   أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ وُرُودِ العُمْرِ…

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)، لا وطنٌ يؤوي سكوني، ولا نأيٌ عن الذّاتِ ولا أنا الغيمُ، لا ظلّي يرافقني ولا أنا الماءُ، فيضُ الانسكاباتِ ما العمرُ..! ما الحلم ..! ما الإنسان إن وقعت أقدارهُ بينَ أنيابِ الإراداتِ ..! وما الحقيقةُ..!…

ابن خلدون: في مدارات العقل وأسرار الزّمن

ابن خلدون: في مدارات العقل وأسرار الزّمن ..   بقلم: سلمى صوفاناتي   في أعماقِ تونسَ، حيثُ تتنفّسُ الحجارةُ حكاياتِ العصورِ، وتهمسُ الأزقّةُ بأسرارِ الماضي، وُلِدَ فجرُ عقلٍ استثنائيٍّ. كانَ اسْمُهُ نغمةً من نغماتِ التّاريخِ: أبو زيد عبد الرّحمن بن…

هَلْ تَذكُرِين؟

هَلْ تَذكُرِين ؟ لَهَــا دَائِمًـا … أَمسِ سَمِعتُ الرِّيحَ ‏تقَولُ _ ‏أَصغِ إليَّ جَيِّدًا ‏يا أَنِيسَ الكُتُبِ ‏أَنَا دَفَعتُ حُرُوفِي إلى دَفَـاتِرِكَ ‏كُنتُ حَمَلتُهَـا مِنْ نِثَـارِ المَوجِ ‏مَاذَا لَو قَرَأتَ تَحَوُّلاتِـي بَعِيدًا مِن نَفسِكَ ونَظَرتَ إلى الأُفُقِ ؟ ‏لا فَقرَ…

وحيدٌ أنا

وحيدٌ أنا أصابَ السُّخامُ لَياليَّ وهجرني قمري، فأمْسَت سمائي صحراء قاحلة، ضَحُلَت فيها السُّبُل، وجفّ فيها ريق النّاق.. وحيدٌ في ظلامٍ دامسٍ، كنجمةٍ ابتلعها ثقبٌ هائلٌ أسودُ، فتَاهَتْ في جَوفهِ حتّى تشتّتَت ذرّاتها.. وحيدٌ أنا كطيرٍ كُسرَ جِناحهُ فسقطَ على…

مساء يصلح للتّأرجح 

مساء يصلح للتّأرجح   أنا لا أعود للبيت دفعةً واحدة هكذا أتأرجح لأشواطٍ صغيرة.   لا أعود للبيت كاملًا أعود مفكّكًا! متوجّسًا، خائفا أتسلّل رويدًا رويدًا إلى دفعات.   يذهب جسدي يصل متعبًا، يتسلّق النّافذة تمسك به أمّي كلصّ مبتدئ…