الشهر أغسطس 2025

ليالي دمشقَ…

بقلم … عماد شناتي ليالي دمشقَ…   ليالي دمشق وصوتك الدرِّي  كنسمةٍ تتهادى على أوراق شجرة النّارنج وبعضٌ من انفعالاتٍ …تدقُّ ناقوسَ الخطرْ تهبطُ النّبضاتُ .. كشلّالاتِ نياغارا تصعَدُ … كحممِ بركانْ  تهبُّ عواصفُ كلماتِ ما إنْ أرنو إليكِ ويزوغُ…

رواية : “حجرة البورا” لسماح بني داود، بين الذاكرة الشعبية والبوح الإنساني.

رواية : “حجرة البورا” لسماح بني داود، بين الذاكرة الشعبية والبوح الإنساني.   سمير عياد   في زمن تتكاثر فيه الأصوات السردية وتتنوّع الأجناس الأدبية، تطلّ علينا الكاتبة والفنانة التشكيلية التونسية سماح بن داود بعملها الروائي “حجرة البورا – تسابيح…

أحببتها سراً 

أحببتها سراً   أحببتها سراً وأمام الجميع أخفيت. !!   أعلنت كرهي لها ومن الكذب لا مفرْ .. !   أقسمت أني أحبها وكان الجواب ما ظننتْ ..   أحببت كلماتها وللحقيقة ما قرأت .!   حب خرافي ومن مشاعري…

 مُحيط قلبي …

 بقلم … أبو أنور العجيلي  مُحيط قلبي … حطمت شِعري  فتوارت كلماتي  بين مُحيط قلبي  ودقات فؤادي  فهجرني ودي  مخبء بألف جراح  يطوي وفائي وإخلاصي  حتى العاطفة أدمتها  جراحات الغدر والخيانة معاً فتداركت أمري بين أنا وأنتِ  حتى ضاع عمري…

شجرة

شجرة   جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، وكَثِيراً تَعمْلَقتْ فِي خَرِيفنا الأَمَرّ شَمَارِيخُهَا الأشْوَاك. لَمْ نَرَ لِلرّبيعِ وَجْهَاً طَبِيعِيّاً ولا…

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   بِكَمْ أَبِيعُ أَحَاسِيسِي عَنْكِ؟! بَذَلْتُ أَقْصَى مَا عِندِي مِنْ مَوْتٍ لِأَكْتُبَهَا فِي سِجِلِّ الْحَمْقَى.   صَفَّقَ لِي الْخَوَاءُ وَنِلْتُ جَائِزَةَ الْخَيْبَةِ وَصَنَعُوا لِي تِمْثَالًا مِنَ السُّخْرِيَةِ.   الْعَدَمُ مُعْجَبٌ بِكِتَابَاتِي وَالسَّرَابُ يَحْفَظُهَا…

أبدعَ اللهُ

• ما أبدعَ اللهُ يوماً مثلَ معرفتي بالمُبدعاتِ فنونَ الحبّ ، أوخَلَقا • علّمتُ قيسَ الهوى فاختلَّ ، وانشغَلَت ليلاهُ بي ، وأردتُ الهجرَ فافتَرَقَا • ولو أردتُ جميلاً أن ينامَ على جمرِ الغضا لقضى بالوجدِ مُحترِقا • إذا عشِقتُ…

أَوّلُها

أَوّلُها لقاء وأناقة تصرّفاته تَورّدَت فِي خَدّي بَسَاتِينُ الْجُورِي كـَرُمّانةٍ فَرَطَت مِنْ كَثْرَةِ حُمْرَتِها وَعَلَى شفاهي حَقْلٌ مِن الْكَلِمَات المُورقةِ   ثانيها دَخَلَتُ بَحرَ عينيكَ أغرقتَني . . وأنقذتَني كَشَهْقَةِ غَرِيقٍ الْتَقَطَ الْهَوَاءَ فَأَيْقَظْتَ أنوثتي الغافية   وثالثها نظراته زَادَني…

أعطني موعدًا

  أعطني موعدًا   أَعْطِنِي مَوْعِدًا، فَأَنْتَ نَبْضُ قَلْبِي، وَأَنْتَ الْهَوَاءُ الَّذِي أَتَنَفَّسُهُ… أَعْطِنِي مَوْعِدًا.   كَفَى بُعْدًا وَخِصَامًا يُثَقِّلُ رُوحِي، كَفَى لَيَالٍ ضَاعَتْ فِي غِيَابِكَ، كَفَى أَحْلَامًا لَمْ تَكْتَمِلْ إِلَّا بِصَوْتِكَ. حِينَ أَرَاكَ، يَزْهُرُ الْعُمْرُ، وَيَبْتَسِمُ الزَّمَانُ، وَيُضِيءُ الْقَلْبُ…

الذّئب المتحيّنِ الفرصة للإنقضاض …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان الذّئب المتحيّنِ الفرصة للإنقضاض على الجدي المُعَنْتِر  ويتمُّ التّشاورُ بين ردٍّ ورفضٍ، وردٍّ ومساومة… لا يقبل الذّئبُ ولن يقبل… الفكرة في رأسه يُنفّذها رويدًا رويدًا… إن فاجأتهُ المَنِيَّةُ، حبل الذّئاب صفوفٌ… قدرُنا أن نترحّم…