الشهر يونيو 2025

مجبر ع السّكات

مجبر ع السّكات مجبور في خط السير رجوع ولا كل وش يكون قناع وبزيف حنين يكوي الضلوع من غير دموع ولا طول كلام مشتاق سلام مشتاق لريحة حضنها ولضمه اقرب لاختلاف كل الضلوع وانا بتحضن ولصوت بـ همس يهزني *…

زَئيرُ امْرأةٍ

زَئيرُ امْرأةٍ …   ــــــــــــــــــــــــــ   المَطرُ الّذِي خَبّأتُهُ في صَدِري شَربتْهُ دَاليةُ الصّمتِ / الصَّمتُ حَنجَرةٌ فَوضَويّةٌ تُشتِّتُ الخَطوَ فَيرْتَدُّ علَى رَأسهِ الصَّمتُ / . العَصافيرُ الّتي تُزقْزِقُ في قلبِي آيلَةٌ إلى الخَرَسِ كلّما حاولتُ أَنْ أَطيرَ يَصفعُني السَّقفُ…

سكك لا تؤدّي إليّ

سكك لا تؤدّي إليّ   في زمن الرّكض خلف كلّ صوت ينادي، خلف كلّ قطار يزمجر بمحرّكاته عند محطّات العمر، تعلّمت – متأخّراً ربّما – أنّ ليس كلّ قطارٍ ينبغي أن يُلحق به، وليست كلّ سكّةٍ تمتدّ تحت قدميّ قد…

من ذا يُفَسِّرُ مارأيتُ

من ذا يُفَسِّرُ مارأيتُ وماجَرَى في الأرضِ أمسى كلّ شيءٍ أحمرا الماءُ والأسماءُ والبلدُ الّتي كَسَرَتْ أنوفَ الغربِ حينَ تقيصرا ورأيتُ أشبالاً برغمِ نزيفهم عضّوا شفاهَ الجُرحِ كي يتخثَّرا وعلى ضِفافِ الآهِ ألفُ يتيمةٍ راوَدْنَ دمعاً في العيونِ تحجَّرا ورأيتُ…

مونولوج الحرف العاشر

مونولوج الحرف العاشر !   اعتليتُ مسرحَ رجلٍ عاشق، ولبستُ ملامحه لدقائق، فهمستُ بما لم يجرؤ هو على قوله… وغادرتُ دون تصفيق.   وفيما قال : ناديتُها بحروفٍ يركعُ لها الإنصات، وتعبتُ من ارتداء المجاز، من نبرةِ الآهات، ومن عكّازِ…

ظمأى إليكَ

ظمأى إليكَ.. …………….. أكتبُ عن الحبّ، في زمن الحرب ، لأنّني أؤمن أنّ الحبَّ هو ما يُبقينا بشرًا وسط كلّ هذا الخراب .. أكتب عن الحبّ بحروف تشبه قبلةً مؤجّلةً، أو يدًا ترتجفُ شوقًا خلفَ بقايا بيت.. أربعة أبيات من…

ملحمة بنت الأرض والنّار

— ” ملحمة بنت الأرض والنّار ” (ردّا على كلّ من شكّك ، وذمّ ، ومسّ شرف الحرائر)   ……………………………………………………………. هذه الكلمات ليست مجرّد حبر، بل صرخةُ قلبٍ يذودُ عن نساءٍ خرجنَ لا طلبًا للمديح، بل وفاءً لدمٍ يُسفك، وصوتٍ…

د. دعاء محمود تكتب أشباح عقلية

أشباحٌ عقليةٌ يُخيِّمُ اللَّيلُ بظلامِه على كاملِ البلدةِ، ينامُ النّاسُ إلّا هي؛ تدفنُ رأسَها في وسادتِها، تتلحَّفُ بشدّةٍ، تضعُ سمّاعاتِ الأذنِ، تُديرُ الهاتفَ على أيّ شيءٍ يجعلُها متيقّظةً؛ خشيةَ أن يأتيَ الشَّبحُ فيلتهمُ جسدَها، ويفتكُ بها، إنّه ليس واحدًا؛ بل…

تُشبهُ ذاتَها …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان تُشبهُ ذاتَها … ذات يوم وأنا أمشي … تُخْبِرُني غابتُنا المترامية على كتفِ الوادي ،عن خباياها     في غابتي أمشي ، والدّنيا ملكُ يديَّ الأشجارُ لي ،أتنشّقُ عبقَ أنفاسِها …  تلامس شعري ،أُبْعِدُ…

وعي شعبي عربي مغلوط …

بقلم الكاتب … طارق محمد حسين وعي شعبي عربي مغلوط … تحدثت طويلاً مع صديقتي التونسية دكتورة علم الإجتماع والناشطة بالمجتمع المدني التونسي ، وكان الحديث بمناسبة إنطلاق قافلة فك الحصار عن غزة من تونس ، وتفاجأت أن الصورة المنقولة…