وجْهٌ لِصِلصال إيراتو يحدُث أن أرتدي وجْهَ امرأةٍ روّضتْ ملامحَها على ثيمةِ النُّخَب، كأنْ أقرأَ مقالًا عن الميثانول، ثم أرتقي شِبرًا نحو سُكْرِ العَظَمة. أو أُحاور بيتهوفن حولَ سِيمفونيّته الخامسة، لأقتفي سوادَ كآبته في بياضِ الـ(دو). أو أمتطي جدلًا صِيغًا…