بقلم… حكمت نايف خولي ثمل الفؤادُ … ثمِلَ الفؤادُ بحبِّها فترهَّبا لمستْ يباسَ شِغافِهِ فاخضوضبا كان الجفافُ يدبُّ في جنباتِهِ هطلَتْ عليهِ كالنَّدى فاسترطبا وسرتْ به فتفتَّقتْ أزهارُه وشدا على أغصانِه نغمُ الصِّبا وتوقَّدتْ أوصالُه فتوثَّبتْ بدمائِه حِممُ الهوى فتشبَّبا…