الشهر مارس 2025

حلم

حلم بقلم/ جميلة بلطي عطوي      على رابية البوح جلستُ… ناجيتُ حلمي … أودعتُ شريانه . أوجاع الدّنيا… علّمتُه …كيف يُخاتلها… رسمتُ في ذهنه بؤس الورى…. نقشتُ رسالة…ترسّخ الحكمة… تكرّس الوعي …تلغي النّزقْ… علّقتُه على صدر الأيّام تعويذة…تحمي الآمال…

غيث

غيث د. محمد عبد العزيز    في لحظات العجز، حين يطول الانتظار، يأتي غيثك كأملٍ من السّماء، يغسل الرّوح ويغسل الجروح. غيثٌ ليس مجرّد مطر، بل هو لحظة رحمة تتساقط على القلوب المتعبة، تُحيي الأرض من جديد وتُنعش الأرواح الّتي…

لا توابيت لنا للرجوع

لا توابيت لنا للرجوع فرات إسبر     لا نهر يمر ُّ ولا طير من غابتي يفرُّ لا سحاب … يا أيها الأنسيُّ في داخلي ، لماذ ا تحول العالم ُ إلى مدفن كبير ؟ أبحث عن طيور الرّخ ،…

الإستعداد للعشر الأواخر من رمضان

الحلقة 19 الإستعداد للعشر الاواخر من رمضان الرغبة والشهوة صراع داخلي يكبحهما الصوم إلى حد التوسع الذهني دون ضيق نفس ولا أزمة روح، أنهما حرب يعلنها الاشتياق إلى المتعة التي هي عبارة عن سراب، ولهذا هو الصيام الوحيد لتفادي كل…

حلبجة

حلبجة نوميديا جروفي     ( ذكرى مجزرة حلبجة الشهيدة بالكيميائي في 16/03/1988) أسف الزّمان لجرحِكِ و تألّم و القلبُ من فرط المُصاب تكلّم و العينُ أمسى ذرفها مُتدفّقًا و الدّمعُ صار بالمُقل فيض دمٍ الحزنُ داس حلبجة مُتطاولاً و…

بعض الأشياء 

بعض الأشياء  بقلم/ سامح قاسم     بعضُ الأشياءِ لا تحتاجُ إلى أسماء، الرّائحةُ الّتي تعيدُكَ فجأةً إلى بيتٍ قديم، اللمسةُ الّتي تُشبهُ ألفَ كلمة، والنّظرةُ الّتي تقولُ كلَّ ما لم نجرؤ على قولِه. الرّياحُ الّتي تعبُرُ شوارعَنا دونَ أن…

كنت سطرًا

كنت سطرًا بقلم/ يوسف القدرة     كنتُ سطرًا في فم الرّيح. نسيَني هناك ومضى، وظللتُ أبحثُ عن طاولتي. لكنّ الطّاولة كانت في جيبي، والجيبُ كان حفرةً في الهواء، والهواءُ كان هرًّا بريًّا يلعقُ وجهي كلَّما أغمضتُ عيني.   وضعتُ…

ذنوب الالهة

من ديوان (ذنوب الالهة) بقلم/ دنيا الزرلي     إمتلأ الرّأس بالبحار ، بالصّحاري، بالفوضى فاض.. انشقّ القلب نصفين غرقت الرّائحة في النّشوة مثل عيون في تنّورة قصيرة طيّرها الرّيح تُحاول المرأة إنقاذ البحر من شواطئه تسرّب الزّمن من ثقب…

كابوس آخر

كابوس آخر بقلم/ أمل زواتي       في محاكاة للكابوس لمحمد طملية رفيق الوجع في الحي القديم،وعلى طول شارعنا الطّويل تراكمت الجثث وازدحمت بلا مسعف ؛فالمسعف هو الآخر اختنق من تسرّب الغاز من تلك المدفأة العملاقة أو ربّما راح…