***************** الحزن الّذي قبض عليَّ مُتلبّساً بمغازلة أُمنية رشيقة مُمسكاً بشعرها مُنهمِكاً في تقبيلها أمسَكني من عُنقي ثمّ رماني في وحشة الوحدة، تارة تجلِدني الكآبة بسياط غليظة، وتارة يُعلّقني الملل في سقف الوحدة ويقذِف القلق رأسي بالحصى، هنا في وحشة…