










بقلم … لبنى حمادة أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ. يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا…