قد قد جئتُ منْ أقصى القصيدةِ، أستعيرُ اللّيلَ أشواقاً وأسردُ ما أضعتُ منَ الخيالِ ولَهْوِ أصحابي على بابِ الطّفولةِ، علَّ هذا اللّيلَ، يُمهِلُني،: لأُكمِلَها. قد كنتُ أمشي في المعاجمِ، حينما احتدمتْ شموسُ الآخرينَ ولمْ أجِدْ شمسي، فقلتُ لغيبتي الكبرى،: أضيئي…