


رغْوَةُ البُنّ بالتَّكَهُّنِ تَهْذي لَسْتُ أدْري إذا أَنا المَعْنيَّهْ سَوْسَنٌ غافٍ في رُفُوفِ التَّماهي قَدْ تَرَاءَى عَلَى رُؤىً وَسَنِيّهْ أُخْرَيَاتٌ وَ أُخْرَيَاتٌ تَلاشَتْ وَمْضَةٌ تِلوَ وَمْضَة كَوْنِّيَّهْ هَيْئَةُ التِّمْثالِ المُمَوَّهِ تَبْدُو بَعْدَ بَحْثٍ كَهَيْئَةٍ وَثَنِيَّهْ ثمَّ ماذا! ماذا اسْتَجدَّ عَلَيْنا!…







