قدْ بقلم/ عاطف محمد كنْتِ وجْهاً للقصيدةِ والقصيدةُ لمْ تكُنْ إلاكِ.. فمَن الّذي أسْرى بركْبكِ للسماءِ..؟ مَن الّذي كَفَّ النّجومَ عن المجئ وأشْعلَ.. العُقْمَ اللئيمَ بساحتي؟ أهي الهمومُ السّاكناتُ مضَاجعي السّابحاتُ على دَمي؟ يا هذهِ.. يا أنْتِ.. يا..…