




ضَفِيرَةٌ غَادِرَةٌ… أَوْ حِكَايَةٌ مِنْ قَبِيلَةِ أَبِي… حينَ تُضاجعُ الْقصيدةُ حبْلِي السّرّيِّ ألِدُ التّوائمَ وأفِرُّ منْ إبْرةٍ تُسَرِّحُ ضفيرةَ الْوِلَادَةِ حتَّى لَا تفْهمَ أنَّهَا لقيطةٌ… تلْكَ الْقصيدةُ! تأوّهَتْ فأحسَّتْ بِنشْوةِ الْجنْسِ يُغازلُ عيْنيْهَا الْكبيرتَيْنِ… حمْلقَتَا فِي أصابعِي وانْكفَأَتَا علَى أصابعِهَا…





