خذني إليكَ أيها الضبابُ البعيدُ بيدينِ من ماءٍ ودخان ضُمَني لنتلاشى معاً.. أذوبُ بكَ وتحترقُ مطراً أسودَ داخل جسدي ترنو اليّ المرايا، بشوقِ الغريبِ للنهرِ.. هكذا غدوتُ… من طقوسِ العجائزِ الحائراتِ على عتباتِ القهرِ ولدتُ لأُدوّنَ مزاميرَ منسيةً، وأعقدُ صفقةً…