








أَحبَبْتُني حينَ التقيتُ وحيدةً مثلي بِدارِ رعايةٍ للعازفينَ بِلا كَمنجاتٍ لأَنَّ شِفاهَهمْ حفظتْ ترانيمَ الـحقولِ وأَينَعَتْ هي والشفاهُ تَبرأُوا من لثغةِ الـخشبِ الـمجفَّفِ في الكمنجاتِ التي اهترأَتْ بـها الأَلـحانُ حين تـحنَّطَتْ أَقواسُها قَبلَ اللقا كنا انتظارَ الـخائفيْنِ من البنفسجِ والـخشبْ…

