الشهر يوليو 2024

لماذا أبكي الحسين؟!

* لماذا أبكي الحسين؟! قرات تاريخ الحسين بن علي، فتبينت فيه الانفة والكبرياء، وعرفت انه لم يعش ذليلاً أو يموت جباناً، فقد كان سيدا بكل ما تعنيه الكلمة. ألم يختَر الإمام الحسين لنفِسه البطولةَ في الموت، وشهد على قهر الذل…

الغياب …

بقلم … محمود البقلوطي الغياب … في دائرة الوهم تلفّ الأيام، صدى الغياب يرنو بألحانه. تتساقط أحلامي كأمواج البحر، في بساتين اللقاء تذوب أمانيها. تتراقص الأشواق كظلال الليل، وفي عتمة الفراق تلتحم الحنين. تتساقط اللحظات كنجوم ساطعة، تتلون الذكريات بألوان…

متى أعود

متي……… أعود فأخبئ نفسي بين أحضانك وارتوى عبق وشهيق ونور وسفر وغربة وهجرة بلا عودة متى ألوذ فيك بدفئ بين الوريد وأخاطب فيك عشق وليل مرسوم في وجه القمر وأعاود السرد فيك بين طيات الحروف وبين أسفار القدر وحين تعلو…

غرورٌ لا يُغتفر

غرورٌ لا يُغتفر كان قُربها سكينة لنفسه تبثُ في قلبهِ الدفئ حين يراها تبتسم يشعُ في قلبه ضياء كانت لهُ الحياة بحلوها، فلم يدم حاله ولم يبقى له عطاء ضلَ الود عن طريقه، وتغيب عن دربه الفرح ومضى علمت أن…

الهروب الى العذاب الجميل

ٱعد رسم خارطتي….. واعد انت تصميم كلً دروب حياتي اعد لي هنا الرشد بعد ضياعي على طرق كنت بالامس أسلكها غير ذات ثبات اعد لي فؤادي الذي تاه عبر الازقة في الظًلمات   *   ٱعد  لي الضيًاء الذي مات…

اشواق

لا تنتقد غضبي ، وبعض جنوني بحرّ من الاشواق ، عمق حنيني   أغْضَبْ ؟ نعم ، لكنما غضبي هوىً عاصفٍ ، يزلزلُ هدأتي ، وسكوني   ادريكَ تعشقني ، وحبّكَ آسري يا حَرَّ أشواقي ، وفيض عيوني   ما…

فائزة بنمسعود … رؤيتي في قصيدة (الفتاة النائمة) للشاعرحمد حاجي

  نص القصيدة   كما قطّة في سرير… يُؤرِقُني نومها واستدارتها في الرقاد تغطّ بعينين ذابِلَتَيْنِ كغصنيْن ما لهما من فروع ————- كثيرا ألوذ بنمرة هاتفها وأرنّ طويلا … طويلا وأعرف أني أحوم حَوْمَ الفراشَة حول الشموع.. ———— فمن غيرها…

لم يخفق …

لم يخفق … بقلم الشاعر والكاتب …                                                                   …

ورد و شوك …

بقلم الشاعر .. صبري رسلان  ورد و شوك (705) ………….. باقي خطوة خلاص بيني وبينك  ومانع ليه عينيه تيجي فى عينك أسهر على جرح الليل وحدي  مجافيني النوم وإنت يجيلك ليه قفلت فى بابك وبتبعد  مش كنا أحباب  وبتحكي عن…

نوائب الوداد …

.بقلم الشاعر  … سعدالله بن يحيى نوائب الوداد … …………….. سأظل وحيدا  أحتضن الأمنيات عميقا  وأطلب ما تبقى مني  أن يكون أنسي ورفيقا  تأتي الهموم المؤرقة  لتفيض كؤوس مدمعي  أناجي الصحبة وصديق من ذاك الظلم تلطف الضيق  أخجل من نفسي…