






خُصْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ غِيَابُكَ أَلْغَى لُهاثَ عِشْقِي بَعَثَرَ أَلْوَانَ الْفُصُولِ عَبِثَ بِمَوْسِمِ الْهُطُولِ تَهَاوَتِ الْقُلُوبُ تِبَاعًا كُنْتُ أَعْتَرِضُ شُمُوسَ النَّهَارِ اللَّاسِعَةَ لِتَشْهَدَ عَلَى احْتِرَاقِي وَأَنْتَ كَعَادَتِكَ وَاقِفٌ فِي مُنْعَطَفِ الْمَغَيبِ حَيْثُ تَتَكَدَّسُ آلَافُ الْحَكَايَا الْمُقْنَّعَةِ الْمُسْدَلَةِ عَلَى أَسْوَارِ نَبَضِيَ الْمُبْعَثَرِ…



طيوف المنى تدورُ النّواعيـــرُ وَلْهى هُنـــــا وتهفو هنـــــــاكَ قلوبٌ لنـــــا وتخفقُ أضلاعُها النّاحِـــلاتُ كأنّ بهـــا لهفــــــةً مثلَنـــــــا تدورُ وَتنفضُ أهدابَهــــــــــا تَرشُّ نَعيماً على وَجهِنـــــــا هُنا تحضنُ الشَّطَّ صَفْصافةٌ تطالعُ في الماءِ طَيفاً رَنـــــا هًنا العندليبُ نديمُ الضّفــافِ هَواهُ ( المواويلُ…
