الشهر مايو 2024

شحوب المنهج التربوي

شحوب المنهج التربوي ! الهام العيسى صحيح ان معالم العالم تغيرت وفقا لتغيرات الزمن وما تعكسه التقنيات من طريقة أداء سلوك شخصي وكذا مجتمعي وما يتجلى منه على ارض الواقع ولو بنسب متفاوتة الا ان النظرة الى قدسية المعلم ذلك…

كيف الخلاص منك حبيبتي …

بقلم الشاعر … ادريس العمراني كيف الخلاص منك حبيبتي قتلت قلبا و انت بعذابه أعلم كنت اذا دعاني الشوق أهزمه فصرت أمام عينيك منهزم في كل المعارك كان لي شأن لا رصاص يخيفني و لا سهم امام رموشك تكسرت ذخيرتي…

مضت …

بقلم / رمضان الشافعي مضت …   مضت لتترك لي هزيع ليل  لا يمضى ويطول بذكراها . يستبيح خيالها بكل حين  وتمضى فلا أدرك منتهاها . أين تهرب نظراتي ولفتاتي حتما تعود تسرى بمجراها . طيفها دائم معي فسبحان  من…

الشاعرُ نبيُّ المعنَى

الشاعرة والكاتبة التونسية سليمى السرايري تعدّ مثل هذه المسابقة الأدبية الكبرى لملتقى رواد ومبدعي العالم حافزا وهدفا نبيلا لأجل القلم والمبدع العربي أينما كان فالكُتّاب الحقيقيون هم من يصنعون الحرف وهم من يخلقون جيلا جديدا هادفا للكلمة الحرّة والمشاعر الصادقة…

يوشع بن نون النبي الذي حبست له الشمس ؟!!

‏. د. عبد العزيز يوسف آغا. تعرّض القرآن الكريم لذكر صحبة يوشع بن نون لموسى -عليهما السلام- دون ذكر اسم يوشع بن نون صراحةً، وذلك في قوله -تعالى- في سورة الكهف: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ…

دمشق العروبة

بقلم الشاعر يوسف عصافرة المجد يركع والخنوع محرم               والليل أقبل والظـلام مُخيّمُ كيف الحياة الى الربوع نعيدها            فالـقـلب يخفق.. والفؤاد مُتيَّمُ شام العروبة قد سمعت أنينها              لـلَّــه تـشـكـو أمَّــةً تـتـشـرذمُ مهد الحضارة هل تبدل نورها              ارض…

سؤال كافر

بقلم الشاعرة رانية محمد دنياي.. ومعناي.. وقبل ذلك مولاي هل لي أن أسأل: كيف هو ماء روحك؟ الذي كان يتغذّى على فتات روحي؟! كيف هو بعضك الذي كان يشرب ماء قلبي؟! وتسألني… وتسألني بجفوة قلبك تثقبني بصلبان ذاكرتك كيف حالكِ؟…

معاناة

الشاعر شكري الغضاب أعود كل يوم من عملي بقدمين مرهقتين و بقايا جسد مفكك الأوصال أعود بقلب يئن بين ضلوعي و ظهر مهدود لا تشده سوى همة الرجال أخلع ملابسي ، تعبي ، تفاصيل يومي … و كل الأحداث السيئة…

خيبتي السّعيدة

بقلم ملاك زليطة على موعدٍ تأتي كسيفٍ تقطع الشّكَّ باليقين وأنا التي لي في الحزنِ فائضٌ من السّنين صرتُ منها و صارت قبلةً لروحي الشّريدة.. على موعدٍ تأتي تلقِّنني شهادة الشعرِ حرفًا حرفًا فتغدو اللّغةُ حمراءَ كوردِ القصيدة… كيف أنكر…

مـــــــنْ؟

مـــــــنْ؟ أيمن سعيد | اليمن غــــدًا؛ سيقولون بأنّ الح. رب حُزنٌ عابر، وسيوّزعون الجثث كمناديل! حينها من يخبرهم بأنّ دموع الأمهات تحتاجُ إلى مناديلٍ حيّة!؟