



نرجس عمران سورية استَّقلُّوا قِطار الرَّحِيّل وترجَّلُوا في مَحطةِ الشَّهادة ِ يُوقِنون أنَّها حَافلةُ المصيّر طَريقها أجْسَادَهم و وقودُها دِماءَهم وأَصرُّوا أن يكونوا الرُّكاب لم يتعثروا باستراحةِ خُنُوع وكم اعتَرَضتهم مطاباتُ الخيّانةِ؟! ومستنقعاتُ الخيّبةِ وأذى الخُذلان لكنَّهم أماطوها دون وَجََّلٍ…






