الشهر مارس 2024

الحرب السودانية والذريعة المفتعلة لتكدير السلم الحدودى  

بقلم الكاتب محمدعبد الله الحرب السودانية والذريعة المفتعلة لتكدير السلم الحدودى بين مصروالسودان وهدم بدايات الإتفاقات السوادنية والوصول إلي نقطة إلتقاء بين كل الأطراف وهل تأتي الفتنه لصالح الجانب الأثييوبي وقضية سد النهضة أم يأتي تأجيج الصراع لصالح  الهيمنة بين…

الرَّجلُ الذي يمسحُ الغبارَ عن نسائهِ

الرَّجلُ الذي يمسحُ الغبارَ عن نسائهِ ينوي إعادةَ تدويرهنَّ، لكنَّه يفشلُ في ذلك ذاك الرَّجلُ يموتُ بين ذراعَي إحداهنَّ.. في يومياتها لم تذكرِ اسمهُ أقنعتِ الحٍبرَ والورقَ أنَّه وهمٌ وأنَّه يقيمُ في مجرَّةٍ أخرى كفَّنتهُ بقائمةٍ طويلةٍ من النَّزوات.. ختمت…

شيد 

  في المدنِ التي بِلا ألقاب يَكفيكَ مِنْ مِعْطَفِكَ الجَديدِ جَيْبٌ لِعُلبَةِ التَّبغِ ، جَيْبٌ للغُبارِ قَرنفلةٌ في عُروةِ اليَاقَةِ وعلى الكَتفينِ مِهْبَطٌ للسَّماءْ . دَعْ حِذَائَكَ في مَدْخَل النَّهْرِ .. وّ طَعْمَ قَدَمَيكَ للأَحْجارِ القلبُ مَرْجٌ .. إِذْ تُرَاوِدُكَ…

لو كنت

لو كنت ضريرا , لتصدق علي أحدهم بعجاز, وصرخ في وجهي بائع غمست عكازي في بضاعته,   لو كنت فاتنة, لأشتريت الليل بحركة قدمين, وهزة نهدين ,وميلة خصر, بفكة الدراهم, سأربط لسان المسؤول, بغمزة عين, سيبتلع المتشدد فضوله,   لو…

” أبو الحكم “

أبو الحكم مات كان لا يختلف الناس كثيرًا حول اسمِه لقبٌ أم كِنية؟ كان حتى في نعاس الضحى ، وهو في سوق القرية ، يغفو على كرسيّه الخيزران، يسند ذقنَه إلى ممسكِ عكّازِه “لا يجب أن تطامن العنقُ، ولو في…

حالة من ضيق

بقلم الأديب أحمد اسماعيل اسماعيل أجوب ربوع مصر من أقصاها إلي اقصاها ويصدمني ماأري .. وما أسمع .. أدب / ثقافة / إبداع تفشي الزيف .. وتسيدت التفاهة .. والعارفون معتكفون بعيدا يؤثرون السلامة إلي هذا الساكت في وجه الزيف…

جدائلُ الصَّبر

المرأةُ التِي تجلسُ قرْبَ النّافذة تغازلُ القمرَ كلَّ ليلة كي يسرقَ نجمَةً ويضعها في حِجْرِها تجدلُ الصبرَ على ضَفيرتِها أمام أعينِ جاراتها تعجن خبزاً وترشُّه بملحِ الدمع وتُطعِمُه لعصافير قلبِها الجائعة الرجلُ الذِي يرقُبها من خلفِ النافذة يخيبُ أمَله في…

كنت بكرا ً

كنت بكرا ً بأطراف باردة هذى الأطراف الباردة كمشرط طبيب فتحت جرحى كاملا ً اقتصت من انتظاراتى التى لا تنتهى دون أن تحاسبنى على ولادة مبكرة لى أو حضور متأخر منك . هذى الأطراف الباردة عندما أغلقت عينى بغية هدوئى…

يمر القطار في تلافيف رأسي

يمر القطار في تلافيف رأسي بينما أجلس في مكاني أتفقَّد القضبان. تمنيت أن ينزل الركاب في محطة أخرى غير التي يرغبونها، ويتجولون على المائدة أمامي بانتظار أوامري. السيدة التي تراقبني في إجازاتها السنوية كانت تجلس على المحطة لتشرب قهوتها السوداء.…

عشق ورحيل

معشوقتي إن أردت الرحيل يوماً فأنزعي عنى كل شىء   أوردتي وشراييني  وأمحو عنى الذكريات   وأنثري بين مدادى عطرٱحين كان يكتب عنك إنك مثل الحياة   واجعلينى في القلوب ذكرى وانثرينى بين الدموع حين تزرف العين الدمع فوق الشفاه…