الشهر مارس 2024

رائحة الزّمن الهارب

وأنت تترقّب ساعي البريد الذي رحل منذ عقدين وأصبح يبحث عن كلمة العبور إلى حسابه الإلكتروني حاول أن تضع كرسيّا أمام الباب وأنت تترقّب الخبّاز الذي كان يمرّ ببيتنا قل له اِذهب حيث الرّكام واحذر أن تُلطّخ الرّغائف بالدّماء، وابحث…

الحنين

بيتوجع فينا الحنين وبيقلب علينا الكلام ضمه من ألف عام هي كانت حضن صافي طول وجودها جنبنا مدفي الحنايا وأكثر حتى قلبي الموجوع بيبكي ألمها ومرارة غيابها هي أم الحكايات والحروف والكلام تعجز كل الروايات عن رسم صورة وفاء روحها…

أنفقت قلبي على العشق

تركت ذاكرتي للشرود لتواصل البحث عنك في عالم الضياع   أطلقت يدي للريح لتمرجحها فبدت عليها حركة المجانين كسرت صمتي بهمهمات غير مفهومة   سلمت حريتي للأمل الشاحب فأخضع قدمي للوقف خلف النافذة في الليالي الباردة في انتظار الذي لا…

شمس

مشّطت شعر الحبّ هزت سرير القلب وزّعت حبّها بالتساوي وحده أصغرهم كان يبكي كثيراً فأرضعته  بكر أمومتها كانت تحفظ عن ظهر طهر تعاويذاً تحملنا على النجاة كانت يدها أول من تحسّسني …………. بقلم الشاعرة فاطمة عبد اللطيف سورية

لوطني جزيل الوفاء

ولي من حكاياك عديد المواسم … وأنت النور يا بلدي… يعبق منك عبير الوفاء… فتحتار نفسي أي الرفوف أسكنك … لك الروح كلّها وكل ما أملك في هذا المدى… كبير أنت يا وطني أكبر من بحور الهوى… وأهوي بين أحضان…

المساطيل 

شعبنا : شعب الجبارين … شعبٌ أصيلٌ … لا يعرف المُستحيلْ … !   دائماً مرفوع الجبين … لا يرضى بأي شكلٍ … أن يبقى مُحتلاً أو … ذليلْ … !   أعداء أمتنا : قاموا بتزويد المُحتل بالعتاد على…

المساطيل 

شعبنا : شعب الجبارين … شعبٌ أصيلٌ … لا يعرف المُستحيلْ … !   دائماً مرفوع الجبين … لا يرضى بأي شكلٍ … أن يبقى مُحتلاً أو … ذليلْ … !   أعداء أمتنا : قاموا بتزويد المُحتل بالعتاد على…

دمعاتي على حافة النافذة

لا تشغلين بالك كثيرا اعتدت صفع الخيبات منذ كنت طفلا اعتدت صلف الحزن وجبروته لا أملك معجزة لتجعل اعوجاج حظي يستقيم   كل ما يهمني أن تظل علاقتي جيدة مع النافذة   النافذة وحدها من تعلم ما يكتظ في داخلي…

يا أيها الزمن ماذا تريد ؟؟

    شدّ وثاقي  لن أنحني … فأنا من يقايا سلالة الرشيد…. وأنا التي لو كبلوها لن تستسلم لجبروتهم … وستنهض لو سقطت من جديد…. واني بايعت انتصاري على العدى…. واني وعدت باشد الوعيد … .فلن أطأطأ رأسي طالما ……

عبدي مراري (1)

قصة قصيرة بقلم الكاتب انيس ميرو – زاخو   ( عبدي مراري) كان لصاً شرساً ويحسب له الف حساب في مدينة ( زاخو) في فترة الثلاثينات  من الماضي البعيد. ؟ اي انه كان أسطورة لو كان تم توثيق كامل سرقاته…