



إِذَا رُفِعَتْ عَنْ الصُبْحِ السُتُورُ وَغَازَلَنِي بِخَيْطِ الشَمْسِ نُورُ وَيََبْعَثُ لِي رَحَيقُ الزَهْرِ عِطْرَاً فَأُبْسِطُ لِلْوِثُوبِ كَمَا الصُقُورُ أُحلِّقُ فِي السَّماءِ وَلَسْتُ أَخْشَى فَعَيْنُ الصَقْرِ يَرْهَبُهَا الكَثِيرُ فَمَا فِي الدَهْرِ أَحْسَبُه مُحَالَاً وَلَا للْخَوفِ فِي جَسَدِي جُسُورُ…






