ما عادَ يرغَبُ في البُكاءِ.. ذاك الذي يُحدِّقُ جامِدًا تَحجَّرتْ مُقلتَاهُ و رُوحُهُ جَمَدَت.. اِحتَبَسَ فِيه الشّعُورُ بما حَوالَيْهِ يَدُورُ على مَدى ذاكَ العَراءِ .. ما عَاد يرغَبُ في البُكاءِ .. إنّما .. في زَمنِ التّطبيعِ العَربِيِّ اِكتَفَى بالتّطبِيعِ…