عندما يُخيم الليل وفقاً لآلية زمان وَمكان كل منّا على حدى حسب ما يزعم: يُسدل الستائر..يُغلق الأنوار..يرتدي ملابس مريحة إيذاناً لعقله الباطني مجازاً بالثُبات..يدخل مرقده مُكرهاً..مُرغماً..منهمكاً بعدِّ طعناته،فقد حان وقت النوم لا مفر إذاً. يفتعل كل الطقوس المواتية للسكون تماماً،وَلكن…