أن تَحتَضن على أطرَافِ الشَوقِ خَيبَتك ، تُعاني مِن بَردٍ قارِصٍ يَعصِفُ دَاخِل عُروقِك ، وتَنسِجُ مِن خُيوطِ الصَبابَةِ مَنزلاً تَعودُ إليهِ كُلَّما أتَتَكَ الذِكرى ، وحيداً معَ مَشَاعِرك السَوداوَّية تَبتَلِعُك وأطرَافُ الخَيالِ تُدَاعِبُك وتَختَلسُك الظَلَل ،مَع نسَماتِ ريحٍ خَفيفَة…