








بقلم الشاعر … عزاوي مصطفى رحيم الغيث … أَعْطَانِي قَدْرَ الْوُدِّ أُوقِيَّةً فَأَسْقَيْتُهُ مِمَّا قَدْ جَادَ أَنْهَارَا حُرُّ الحمائِمِ إنْ غَابَتْ طَلائِعُهُ تَهَاوَى الْحِبْرُ يَسْتَرْضِيهِ مِدْرَارَا جَلِيسُ الْيَوْمِ مِنْ ضَحِكٍ وَمِنْ حَدَثٍ وَحُضْنُ الْكَوْنِ مِنْهُ الدِّفْءُ أَفْكَارَا قَلِيلُ…

