بقلم الشاعر … نافع حاج حسين ( صرخةُ ألَم ) جَرَيتُ في الحَياةِ حَتَّى نَالَ مِنِّيَ التَعَبُ أُسَائِلُ النَفسَ أعاتِبُها ومَا على النَفسِ لَومٌ ولا عَتَبُ لِمَ الأحِبَّةُ عافوا الدِيارَ واغتَرَبوا..؟! حجارَةُ البيتِ تَبكينَا أمْ نَحنُ على أطلالِ البيتِ…