






بقلم … رضوان عاشور مَتَى يَســتَفِيقُ الفُـــؤَادُ المُعَــذَّبُ مِن وَهْـــمِ حِبٍّ لِلمَنِيَّـــةِ أقْــرَبُ بُعــدٌ وَهَجرٌ فِي الحَنَــايَا لَوْعَـــةٌ فَلَا البُعدُ يَثنِينِي وَلَا القَلبُ يَتْعَبُ أنَا وَسُهْدِي وَاشْتِيَـــاقِي وَلَوْعَتِي مِن حُرقَةِ الهِجْرَانِ مَالِيَ مَهْرَبُ مَـاذَا أُحَـدِّثُ وَالأرزَاءُ عَاصِفَــةً بِفَـوْرَةٍ لِلعِشْـــقِ كُلُّهَـــا…



