الْحَقِيقَة أَنَّنَا دَائِمًا أَقْوِيَاء و فِي خَيْرٍ وبخير وَلَكِن لَن نَفْهَم هَذَا إلَّا عِنْدَمَا نَثِق وَنُؤْمِن بأختيارات اللَّهُ لَنَا حَتَّي وَإِنْ كَانَ ظَاهِرِهَا شَرّ فَبَاطِنُهَا خَيْرٌ فلابد أَنْ نُعِيدَ حساباتنا وتفكيرنا ونرضي ونسلم أُمُورِنَا لِلَّهِ وَ مِن داخلنا مقتنعين تَمَامًا…