




بقلم الشاعرة … ختام حمودة فارَ الْحَنينُ وَ وَجْهُ النُّورِ مِشْكاتي وَاسْتَحْكَمَ الحُبُّ في قَلْبي وَفي ذاتِي قَدْ كانَ ظِلّكَ هَبَّاتٍ تُبارِكُني تَرُدُّ عَنّي مَزاميرَ الضَّلالاتِ وَقَفْتُ سَيْحًَا بِأَبْوابٍ مُغَلَّقَةٍ حَتَّى اسْتَهَلَّتْ مَغاليقُ الْمَتاهاتِ أنَّى تَأَمَّلْتَ تَأْتِ * الرُّوحَ مُعْشِبَةً…





