







بقلم الشاعر … ميشال سعادة أُسَافرُ عَلَى صَهوَة الحُرُوفِ يُوَشوِشُنِي جَسَدِي – مِثلُكَ أَنا بَحرٌ مُضطَّرِبٌ لا يَهدَأُ أَبَدًا سُكنَايَ نَسِيجُ غُيُومٍ وَعَوَاصِفُ أَحلَامٍ وَلآلِىءُ أَنسَابُ .. أَفِيضُ سَيَّالًا فِي مِاءِ الكَلامِ تَتَمَخَّضُ في أَحشَائِي أَجِنَّةُ الأَرضِ وَعَلَى وَجهِيَ بُرُوقٌ…

إِلى البُرْهَانِ كلمات الشاعرة نزهة المثلوثي جَيْشان في السّّودان أفظع نكْبَةٍ سَالَتْ دِمَاء الجُنْدِ في المَيْدانِ * قَتْلَى وَجَرْحَى والبِلادُ هَزِيمَةٌ وَطَنٌ عَلَيْهِ تَقَاتَل الجُنْدانِ * طَمَعُ السِّيَادَةِ والنُّفُوذِ جَرِيرَةٌ دَقّتْ طُبُولَ الحَرْبِ وَالطُّغْيَان * مَنْ لِلبِلَادِ إَذا تحوَّلَ جَيْشُها…

