بقلم … خـــالــد الــيـاسـيـن حــمـارشـه الـعـيد هـل عـلى الـدنيا بـفرحته قـد جـاء ينثر في الأجواء بهجته إلا الـيتيم أو الـمحروم مـن سـند أو الـفـقير ويـخـفي سـوء حـالته هـــذا الـتـألم والـبـأساء تـعـرفها فـي عـين طـفل بـها بانت مرارته من رؤية العيد…