بقلم … أمال القاسم ………………………………….. يابنَ الرّوحِِ في الرّوح، كنتُ على شَفيرِ شموسِك أمزّقُ منافيك .. وأكتوي بالتماعَةِ عينيك المشبوبتين بكيمياءِ الاِحتراق .. أطهو ورقي وأرُشُّ الدَّقائِقَ الْمَمْلوحَةَ فوقَ انتظارٍ يلهجُ بقداستِكَ .. وعلى مسافةٍ منك، كنتُ أتلاشى فيكَ.. أرصُدُ…