بقلم … ميشال سعادة لَهَا .. للمَرأَة للحَبِيبَةِ الأُمِّ في عِيدِهَا بَاكرًا أَتَيتُ إِلى مَائِدَةِ الحُبِّ لَطَالَمَا خِفتُ أَحتَرِقُ أَو أَغرَقْ فِي هَذَا المُطلَقْ أَبحَثُ عَن شَاطِىءٍ كَأَنِّيَ سَفِينَةٌ أَو طَيفُ سَحَابَهْ كَم تَمَنَّيتُ لَو تَكُونِي هُنَا مَائِدَتِي كَأسٌ وَخَمرٌ…